All Posts tagged علاج الادمان

مراحـل الادمان

مراحـل الادمان

وعندما نذكر فئة مدمني المخدرات بأنواعها وبخاصة الشباب منهم سواء كانوا من الطلاب أو العمال أو من أهل الريف أو من أعضاء الأحياء الشعبية فيجب أن نذكر أدوار الأخصائي الترويحي والأخصائي الرياضي والأخصائي الشبابي والأخصائي النفسي والأخصائي الاجتماعي بالتعاون مع أدوار المتخصصين الآخرين كرجال الدين والمشرعين والمتخصصين في علم العقاب ورجا الشرطة وغيرهم من المتخصصين في مكافحة الانحراف أو السلوك الإجرامي بمعناه العلمي أي تكوين المواطن الصالح ووقايته لكي يبقى صالحا ثم علاجه إذا انحرف أو ارتكب جريمة أي أننا نذكر اسهامات كافة القيادات مع اسهامات غيرهم من المتخصصين في السياسة العلمية الجنائية التي يتبعها المجتمع أو التي يجب أن يتبعها في مواجهة هذه الفئة من مدمني المخدرات بأنواعها وغيرهم من أعضاء الفئات الأخرى.

والمقصود بالسياسة العلمية الجنائية مجموعة المبادئ التي يتبعها هؤلاء المتخصصون لتحقيق أهداف المكافحة في ميدان المخدرات بأنواعها في محيط الذين يهربونها أو يتجرون فيها أو يتعاطونها من الشباب وغيرهم وفيما يتعلق بالتجريم والعقاب والوقاية والعلاج جميعا. ولعل هذه السياسة تري أو لابد أن ترى في ضوء قيم مجتمعنا ومبادئه ومثله العليا وجود علاقة جدلية بين الشخص المهرب أو التاجر أو المتعاطي والمجتمع وأن الفصل بين كل منهم وبين المجتمع أم تعسفي أي أنها لا ترى علة هذا السلوك المنحرف أو الإجرامي أو علة تكمن في الشخص المنحرف أو المجرم وليس في المجتمع فهي ترفض حتما الاقتصار على قول القائل ” إذا صلح أعضاء المجتمع صلح المجتمع” لأن عضو المجتمع السوي وغير السوي لا يمكن أن يعيش في فراغ بل يعيش دائما منذ ولادته في جماعات اجتماعية أي في علاقات مستمرة فإذا صلحت هذه الجماعات وهي قوام المجتمع صلح هذا العضو وإذا فسدت فسد هذا العضو.

وهي إلى جانب هذا أقصد أن السياسة الجنائية تؤمن ويجب أن تؤمن بأن الانسان ليس قالبا جامدا تحدد سلوكه محددات ثابتة أبدية لا يمكن تغييرها لكنها ترى أن الانسان يمكن تغييره وأن المنحرف أو المجرم يمكن إعادة تنشئته الاجتماعية فقط علينا أن نسلك لذلك الوسائل المناسبة التي تؤدي إلى تحقيق هذا الغرض في ضوء اتباع المنهج العلمي في عمليات الدراسة وفي عمليات التطبيق على السواء أي أن هذه السياسة إذ توافق على أن جهود رجال الشرطة المتعلقة بضبط المخدرات قبل أن تصل إلى المتعاطين وجهودهم في تعقب مهربي المخدرات بأنواعها وتجارها والقبض عليهم توطئ لمحاكمتهم وهي جهود يقدرها المجتمع حق قدرها فإنها تعتقد أو يجب أن تعتقد أن الطلب هو الذي يخلق العرض ومن ثم فإن الجهود, كل الجهود يجب أن تبذل من أجل التعرف على عوامل الطلب على المخدرات بأنواعها حتى لا يكون هناك عرض لهذه المخدرات لأن المخدرات بأنواعها هي أولا وقبل كل شيء سلعة وعلى الرغم من خطرها وخطورتها فإنها تعد مثل جرائم الرشوة والتهريب والجرائم الجنسية من الجرائم غير المنظورة أي أن حجم ارتكابها كجريمة عن طريق استهلاكها أو الاتجار فيها ليس التعرف عليه سهلا.

توجد مرحلتان رئيسيتان للإدمان وهما الإدمان العقلي والنفسي: ويمتاز بعدم القدرة النفسية على الاستغناء عن المخدر والميل الشديد للتعاطي، صعوبة الانقياد والشرود الذهني وعدم التركيز. ويوصف الإدمان بأنه عبودية الجسد والعقل للمخدر والمرحلة الثانية إدمان عضوي: وهي مرحلة خطيرة حيث يجد الشخص نفسه مضطرا لتعاطي المخدرات نتيجة حاجة عضوية ماسة وتتميز هذه المرحلة بشيئين التعود نتيجة تكرار تعاطي المخدر واعراض الانسحاب وذلك عند علاج الإدمان الذي يتم عند التخلص من السموم الموجودة داخل جسم الشخص المريض بالإدمان.

المصدر:

http://hopeeg-doctors.com/

http://www.drugs-abuse.com/addiction-treatment/

http://www.addictions-treatments.net/

More

مرض الادمان على المخدرات

مرض الادمان على المخدرات

الادمان على المخدرات لا نعني فيه مجرد تعاطي المواد المخدرة فتعاطي المواد المخدرة هو سلوك غير قانوني لان المواد الادماني هي التي يمنع تعاطيها الشرع والدين والقانون فتعاطي هذا النوع من المخدرات هو امر غير قانوني لكن عندما يستمر الانسان في التعاطي حتى يقع في مشكلة الادمان فهنا يتحول إلى مرض ويصبح مثله مثل أي مرض مزمن ويعاني منه ومن اثاره فلا يهم اخباره بالمشاكل القانونية او المخالفات او حتى الاحكام الشرعية ولكن يجب مساعدته ويعالج لأنه يصبح الامر خارج عن السيطرة وتصبح المادة مسيطرة عليه ولهذا يجب تغير نظرة انه مجرم او سلك سلوك منحرف ولكن النظر له على انه انسان مريض ولا ننكر انه خالف القانون والشرع.

فلو افرط شخص في الطعام إلى ان سيصاب بأحد الامراض التي تتعلق بالطعام مثل امراض الجهاز الهضمي او السمنة فهل من المنطقي ان نعنف المريض ولا اساعده لأنه خطأ المريض فكذلك الادمان ولذلك يعرف المختصين الادمان على انه مرض انتكاسي مزمن معقد ينتج عن تأثير طويل المدي للعقاقير على المخ ويسبب سلوك قهري للبحث عن المادة الإدمانيه المعينة ويستمر في استعمالها رغم الضرر النفسي والجسدي والاجتماعى الذي يعاني منه المريض ويقصد بمرض انتكاسي أي انه هناك احتمالات في الرجوع للتعاطي مرة اخري وهذا يرجع للشخص ولكن هناك احتمالية للانتكاس وهو معقد لان أسبابه كثيره ومعقدة من بين نفسيه وجسدية وطويل المدي في بعض المواد لا يكون هذا صحيح مثل الهروين فهو يحتاج إلى مرتان فقط ليصبح الشخص مدمن ولكن هناك مواد اخري تحتاج إلى استخدام طويل وسلوك قهري أي مداومة التعاطي رغم عدم رغبت الشخص في تعاطي المادة مرة اخري.

المخدرات تغير كيمياء المخ لتجعل الشخص يستخدم المخدرات ويفكر ويعيش دائما للمخدرات فقط لا غير رغم كل الاضرار الواضحة والتي يشعر ويعيش فيها المدمن ولذلك هنا سؤال يطرح نفسه لماذا يدمن الانسان؟ ولماذا لا يدمن الجميع؟ ولماذا يدمن البعض والبعض لا؟ فكما تم الذكر في التعريف ان مشكلة الإدمان هو مشكلة معقدة ولها العديد من الأسباب ولكن سوف نستعرض بعض أسباب التعاطي وبعض أسباب الادمان ويقول احد لعلماء ان سبب الإدمان اما دافع موجود او طلب مفقود بمعني انه لديه شيء مفقود يسعي إليها او لديه شيء موجود في حياته يريد الخلاص منه فمثلا الباحثين عن الساعدة والمتعة ويكون لديهم اكتئاب او ضغوط ويبحثون عن السعادة فيتعاطون المخدرات لتجلب لهم السعادة المفقودة وهناك من يكون لديهم مشاكل نفسية مثل الخجل الاجتماعي والقلق والخوف فيعتقدون ان المخدرات سوف تزيل عنه هذه المشكلة فهذا شرح مبسط بعيدا عن العبارات الطبية الكبيرة ولكن يمكن تقسيم الأسباب إلى ثلاثة أنواع.
هناك أسباب تتعلق بالمادة نفسها وهناك أسباب تتعلق بالمتعاطي نفسه وهناك أسباب تتعلق بالبيئة المحيطة للمتعاطي تلك الأسباب المتعلقة بالتعاطي تندرج أسباب اخري من الصحبة السيئة او حتى  الابوين فمن الممكن ان يكون الاب يتعاطى ويراه الطف او الولد ويريد تقليد ذلك وقد انتشرت بعض الصور لأباء يشربون أطفالهم الكحوليات وهم لا يدركون ما ذا تفعل هذا في أطفالهم من تدمير لهم ولعقولهم ويكون أيضا الأسباب النفسية من اكتئاب وغيره او ان يكون الانسان لديه مرض نفسي وهو لا يعلم هذا الامر فيتعاطى المخدرات ويظن انها الحل واهمية أسباب ادمان المخدرات تكمن في علاج الادمان من المخدرات لان سبب ادمان الشخص هو نفسه سبب العلاج الذي يساعد الأطباء وسوف نقوم بعمل موضوع لشرح تفاصيل اكثر عن الأسباب.
المصدر:
http://www.drugs-abuse.com/addiction-treatment/
http://hopeeg.com/the-causes-of-addiction
www.addiction-treatment-clinic.org/

 

 

More

التدخين وادمان المخدرات

التدخين وادمان المخدرات

واحدة من اكثر المواد الإدمانيه انتشارا وهي مادة قانونية تباع في كل الأماكن وليست فقط مادة إدمانيه بل بوابة وبداية المخدرات وهذا خلافا لما يعتقد بعض الناس وهي مضرة جدا بالصحة فمادة التبغ الذي تباع على شكل سيجارة تقتل الملايين وتمرض الملايين أيضا والتبغ في الأصل هو نبات ويحتوي على مواد كثيرة قد تصل إلى الاف المواد الكيميائية والسجائر التي تصنع نفسها يوجد فيها العديد من المواد المسرطنة والمصنعة المسببة للجلطات والمشوهة للأجنة ولا تخلو أيضا من المواد الإدمانيه فبسبب التبغ يموت شخص كل ست سواني ونصف الثانية على مستوي العالم ويقتل التبغ خمسة ملاين شخص في العالم كل سنة كل هذا بغض النظر عن الامراض والمشاكل والاعباء الاقتصادية والنفسية التي يسببها التبغ.

اكثر من سبعون في المئة من المدخنين تبدا تجربتهم في سن المراهقة واظهرت التدخين ان من يستمر في التدخين لمدة عقدين أي عشرين عام يموتون ابكر من الغير المدخنين من عشرين لخمس وعشرين سنة فلا يوجد جهاز في الجسد لا يتأثر بالتبغ وتكون اخطار التبغ على النساء والأطفال اكثر وخصوصا في حالات التدخين السلبي ويقدر الكمية التي تدخل جسد المدخن السلبي هو حوالى ثلث الدخان الذي يدخن لذلك خطر التدخين لا يكمن فقط في المدخن لكن يكمن أيضا في الاضرار بمن حوله والتبغ مادة مدمنة والسبب في جعل التدخين ادمان هي مادة النيكوتين الموجودة داخل السجائر فهي مادة إدمانيه مغيرة للمزاج ومسببة للنشوة وعند توقف الانسان يحدث لها اعراض انسحابيه مثلها مثل جميع انواع المخدرات وتتمثل في هياج او ضعف التركيز خلل في الوظائف المعرفية وخلل في الذاكرة وقلق وزيادة وزن وبعض الاعراض الأخرى التي تشبه نزلات البرد من رشح ومخاض وغيره.

مادة النيكوتين الموجودة داخل السجائر عملها على الدماغ يشبه نفس آلية عمل المخدرات على الدماغ مثل الهروين و الكوكايين ويكون العامل الاجتماعي والبيئي دور في بداية التدخين والاعتماد على النيكوتين والتدخين يكون سريع فمن الممكن ان يأخذ أيام فقط للاعتماد عليها واظهرت الدراسات ان الاعتماد عن التبغ والحاجة له وصعوبة الإقلاع عنه مقارنة بالمواد الإدمانيه يعتبر من اكبر صعب المواد الإدمانيه ومن اواها تأثير في هذه الناحية ويوجد حول التدخين الكثير من الأفكار الخاطئة كأن التدخين يخفف الاجهاد والتوتر وهذه الأفكار ترجع لان النيكوتين يبدأ ينسحب من الجسم بعد ساعتين ففي حالة نقصان النيكوتين في الجسم تبدأ اعراض الانسحاب لهه وهي القلق والتوتر فيتناول النيكوتين فيشعر بتحسن ويشعر ان التوتر والاجهاد قد زال ويذهب البعض إلى تناول أنواع من السجائر قليلة النيكوتين والقطران والتبغ لأنه لا يرد ضرر ولكن اثبتت التجار بالعلمية ان مدخنون السجائر من هذا النوع لا تقل أي اخطار عن السجائر العادية.

ما تم ذكرة ليس لوجود عيب في المنتج او لان هناك تلاعب من الشركة ففعلا هذه السجائر اقل في النيكوتين ولكن المشكلة تكون في المدخن لأنه يكون في عقله ان هذه اقل نيكوتين فأما يزيد في كمية السجائر او يأخذ السجائر بشكل اعمق فيعادل نفس كمية السجائر الأخرى وعندما أجريت اختبارات علمية عن الأشخاص الذين يتناولون النوعين لم يجد فرقق واضح او كبير كما يظن العديد من المدخنين وعلاج ادمان التدخين يستطيع الانسان فعله بدون اللجوء إلى المصحات المتخصصة او طبيب متخصص في علاج الادمان ام يستطيع الشفاء بدون أي برامج علاجية؟ في كل الأحوال قرار العلاج هو الأهم والتوقف عن هذه العادة لكن هناك من يستطيع فعل هذا من تلقاء نفسه وهناك من يحتاج إلى متخصصين.

More