All Posts tagged المخدرات

مشكلات ادمان المخدرات

مشكلات ادمان المخدرات

الافراد المستخدمين للمخدرات

الأفراد المستقرون

هؤلاء هم الافراد الذين استخدموا وبصورة شرعية فى هذه الدراسات الخاصة بالادمان على المواد المورفينية كما أنهم لم يتورطوا فى ارتكاب الجرائم ولم يتصلوا بطريق أو بآخر بأفراد مدمنين ولم يحاولوا الحصول على الهيروين بطرق غير شرعية.

٢ -الافراد الغير مستقرون

هم الأف ا رد الذين يتصرفون على العكس تماماً من الافراد المستقرين فى كل النواحى التى ذكرناها سابقاً.

٣ -الأفراد المرفهين:

هم المدمنون المرفهون أو الذين يستخدمون الأدوية المورفينية بقصد الترفيه ولكنهم لم يتورطوا فى أية جرائم ولم يتصلوا بالمدمنين الآخرين كما أنهم يستخدمون تشكيلة كبيرة من الأدوية المسببة للادمان والتى لا توصف فى العيادات الطبية.

٤ -الأفراد الذين يعيشون فى عالمين

هم الأشخاص الذين استخدموا تعاطى الأدوية ولكن سمح لهم بالتعامل مع مدمنين آخرين وهؤلاء الافراد قد قاموا بشراء أدوية أخرى إضافية كما أنهم قد دخلوا إلى عالم آخر ألا وهو عالم الجريمة إن السلوك المضطرب بالإضافة إلى الإجرام الذي يتسم فيه الافراد الغير مستقرون كما أن السلوك المضطرب للأفراد المستقرين أدى بهؤلاء الأفراد إلى الوقوع مبكار فى دائرة الادمان.

وبالرغم من الحصول على الأدوية من مصادر شرعية  إلا أن الافراد الذين حصلوا على الهيروين من عيادات لندن قد تعرضوا لمعدلات أعلى من العدوى (هذا بسبب الإهمال فى الإجراءات الصحية أو استخدام نفس الإبرة للعديد من الأشخاص ولقد كان هناك أيضا وفيات كبيرة بين هؤلاء المدمنون تفاوتت من مدمنى الهيروين من الشباب ومن خلال بعض الدراسات الميدانية الذين تم علاجهم فى عيادات لندن أن حوالى ٤٨ % منهم قد استمروا فى الإدمان على المورفينيات وذلك بعد سبع سنوات من بدء المحاولة العلاجية  ٤٣ % من هؤلاء قد حصلوا على الأدوية من العيادات وقد ظهر أيضاً أن حوالى ٣٢ % أمكنهم الإقلاع عن تعاطى المورفينيات  ولم يقبلوا على استعمال أدوية أخرى ، وأن ١٢ % من هؤلاء المدمنين قد ماتوا .

ولقد أثبتت الدراسات أن الصحة التوازن الاجتماعى للأشخاص المدمنين والذين يعالجون بإعطائهم الميثادون قد تفاوتت بين المدمنين فى الولايات المتحدة وأن الكثير من هؤلاء المرضى استطاعوا البقاء فى وظائفهم وقاموا بتربية أولادهم، ولم يرتكبون الجرائم وفى نفس الوقت فإن بعض المرضى لم يستطيعوا الحصول على وظيفة واضطروا إلى استعمال أنواع أخرى من الأدوية المدمنة أو تناول كميات كبيرة من المشروبات الكحولية كما أثبتت الدراسة أن عدداً كبير من هؤلاء المدمنين قد وقع فريسة للاكتئاب وأن معدل الوفيات فى المدمنين الذين يعالجون بإعطائهم جرعات تعويضية من الميثادون كانت أعلى من مثيلتها فى الافراد الذين لهم نفس متوسط السن ونفس الظروف الاجتماعية والاقتصادية ولكن هناك اتفاقا عاما مؤداه أن زيادة معدل الوفيات فى المدمنين الذين يعطون الميثادون بمفرده ليس له علاقة بتأثيرات إعطاء الميثادون عن طريق الفم لوحده ولكن له علاقة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بالمشاكل التى عجلت باستخدام الميثادون للعلاج وله علاقة أيضا بالإفراط فى تناول الخمور أو الأدوية الأخرى أو لإصابة بالعدوى الفيروسية مثل الإصابة بفيروس نقص المناعة فى الإنسان .

كذلك فإن الدراسات التى أجريت فى أمريكا قد أظهرت أن هناك تفاوتات فى أنماط السلوك والتوازن الاجتماعى وانحدار الأحوال الصحية فيما بين مدمنى الهيروين الذين يقبلون على استخدام الأدوية من مصادر غير مصرح بها أو من أوكار بيع المخدرات ومما لا شك فيه أن التكلفة الباهظة وكذلك وجود بعض الشوائب فى الأدوية الممنوعة فى أمريكا تكلف من يشتريها ثمناً باهظاً فعلى سبيل المثال فان كثير من الناس يبعن شرفهن أو يحترفن الدعارة بقصد الحصول على المال اللازم لشراء الدواء المدمن وبالتالى فإن إمكانية انتقال الامراض الجنسية لهم ومنهم تصبح عالية إن متوسط معدل الوفيات السنوى بين مدمنى الهيروين من الشباب حديثى السن من ٢٥ سنة هو أكبر بعدة مرات من معدل الوفيات بين الشباب غير المدمن وممن هم فى -١٨ نفس الفترة السنية للمدمنين ، والذين لهم نفس الخلفية الوراثية  أى من نفس الجنس الأبيض أو الأسود أو الأصفر.

More

مراحـل الادمان

مراحـل الادمان

وعندما نذكر فئة مدمني المخدرات بأنواعها وبخاصة الشباب منهم سواء كانوا من الطلاب أو العمال أو من أهل الريف أو من أعضاء الأحياء الشعبية فيجب أن نذكر أدوار الأخصائي الترويحي والأخصائي الرياضي والأخصائي الشبابي والأخصائي النفسي والأخصائي الاجتماعي بالتعاون مع أدوار المتخصصين الآخرين كرجال الدين والمشرعين والمتخصصين في علم العقاب ورجا الشرطة وغيرهم من المتخصصين في مكافحة الانحراف أو السلوك الإجرامي بمعناه العلمي أي تكوين المواطن الصالح ووقايته لكي يبقى صالحا ثم علاجه إذا انحرف أو ارتكب جريمة أي أننا نذكر اسهامات كافة القيادات مع اسهامات غيرهم من المتخصصين في السياسة العلمية الجنائية التي يتبعها المجتمع أو التي يجب أن يتبعها في مواجهة هذه الفئة من مدمني المخدرات بأنواعها وغيرهم من أعضاء الفئات الأخرى.

والمقصود بالسياسة العلمية الجنائية مجموعة المبادئ التي يتبعها هؤلاء المتخصصون لتحقيق أهداف المكافحة في ميدان المخدرات بأنواعها في محيط الذين يهربونها أو يتجرون فيها أو يتعاطونها من الشباب وغيرهم وفيما يتعلق بالتجريم والعقاب والوقاية والعلاج جميعا. ولعل هذه السياسة تري أو لابد أن ترى في ضوء قيم مجتمعنا ومبادئه ومثله العليا وجود علاقة جدلية بين الشخص المهرب أو التاجر أو المتعاطي والمجتمع وأن الفصل بين كل منهم وبين المجتمع أم تعسفي أي أنها لا ترى علة هذا السلوك المنحرف أو الإجرامي أو علة تكمن في الشخص المنحرف أو المجرم وليس في المجتمع فهي ترفض حتما الاقتصار على قول القائل ” إذا صلح أعضاء المجتمع صلح المجتمع” لأن عضو المجتمع السوي وغير السوي لا يمكن أن يعيش في فراغ بل يعيش دائما منذ ولادته في جماعات اجتماعية أي في علاقات مستمرة فإذا صلحت هذه الجماعات وهي قوام المجتمع صلح هذا العضو وإذا فسدت فسد هذا العضو.

وهي إلى جانب هذا أقصد أن السياسة الجنائية تؤمن ويجب أن تؤمن بأن الانسان ليس قالبا جامدا تحدد سلوكه محددات ثابتة أبدية لا يمكن تغييرها لكنها ترى أن الانسان يمكن تغييره وأن المنحرف أو المجرم يمكن إعادة تنشئته الاجتماعية فقط علينا أن نسلك لذلك الوسائل المناسبة التي تؤدي إلى تحقيق هذا الغرض في ضوء اتباع المنهج العلمي في عمليات الدراسة وفي عمليات التطبيق على السواء أي أن هذه السياسة إذ توافق على أن جهود رجال الشرطة المتعلقة بضبط المخدرات قبل أن تصل إلى المتعاطين وجهودهم في تعقب مهربي المخدرات بأنواعها وتجارها والقبض عليهم توطئ لمحاكمتهم وهي جهود يقدرها المجتمع حق قدرها فإنها تعتقد أو يجب أن تعتقد أن الطلب هو الذي يخلق العرض ومن ثم فإن الجهود, كل الجهود يجب أن تبذل من أجل التعرف على عوامل الطلب على المخدرات بأنواعها حتى لا يكون هناك عرض لهذه المخدرات لأن المخدرات بأنواعها هي أولا وقبل كل شيء سلعة وعلى الرغم من خطرها وخطورتها فإنها تعد مثل جرائم الرشوة والتهريب والجرائم الجنسية من الجرائم غير المنظورة أي أن حجم ارتكابها كجريمة عن طريق استهلاكها أو الاتجار فيها ليس التعرف عليه سهلا.

توجد مرحلتان رئيسيتان للإدمان وهما الإدمان العقلي والنفسي: ويمتاز بعدم القدرة النفسية على الاستغناء عن المخدر والميل الشديد للتعاطي، صعوبة الانقياد والشرود الذهني وعدم التركيز. ويوصف الإدمان بأنه عبودية الجسد والعقل للمخدر والمرحلة الثانية إدمان عضوي: وهي مرحلة خطيرة حيث يجد الشخص نفسه مضطرا لتعاطي المخدرات نتيجة حاجة عضوية ماسة وتتميز هذه المرحلة بشيئين التعود نتيجة تكرار تعاطي المخدر واعراض الانسحاب وذلك عند علاج الإدمان الذي يتم عند التخلص من السموم الموجودة داخل جسم الشخص المريض بالإدمان.

المصدر:

http://hopeeg-doctors.com/

http://www.drugs-abuse.com/addiction-treatment/

http://www.addictions-treatments.net/

More

مرض الادمان على المخدرات

مرض الادمان على المخدرات

الادمان على المخدرات لا نعني فيه مجرد تعاطي المواد المخدرة فتعاطي المواد المخدرة هو سلوك غير قانوني لان المواد الادماني هي التي يمنع تعاطيها الشرع والدين والقانون فتعاطي هذا النوع من المخدرات هو امر غير قانوني لكن عندما يستمر الانسان في التعاطي حتى يقع في مشكلة الادمان فهنا يتحول إلى مرض ويصبح مثله مثل أي مرض مزمن ويعاني منه ومن اثاره فلا يهم اخباره بالمشاكل القانونية او المخالفات او حتى الاحكام الشرعية ولكن يجب مساعدته ويعالج لأنه يصبح الامر خارج عن السيطرة وتصبح المادة مسيطرة عليه ولهذا يجب تغير نظرة انه مجرم او سلك سلوك منحرف ولكن النظر له على انه انسان مريض ولا ننكر انه خالف القانون والشرع.

فلو افرط شخص في الطعام إلى ان سيصاب بأحد الامراض التي تتعلق بالطعام مثل امراض الجهاز الهضمي او السمنة فهل من المنطقي ان نعنف المريض ولا اساعده لأنه خطأ المريض فكذلك الادمان ولذلك يعرف المختصين الادمان على انه مرض انتكاسي مزمن معقد ينتج عن تأثير طويل المدي للعقاقير على المخ ويسبب سلوك قهري للبحث عن المادة الإدمانيه المعينة ويستمر في استعمالها رغم الضرر النفسي والجسدي والاجتماعى الذي يعاني منه المريض ويقصد بمرض انتكاسي أي انه هناك احتمالات في الرجوع للتعاطي مرة اخري وهذا يرجع للشخص ولكن هناك احتمالية للانتكاس وهو معقد لان أسبابه كثيره ومعقدة من بين نفسيه وجسدية وطويل المدي في بعض المواد لا يكون هذا صحيح مثل الهروين فهو يحتاج إلى مرتان فقط ليصبح الشخص مدمن ولكن هناك مواد اخري تحتاج إلى استخدام طويل وسلوك قهري أي مداومة التعاطي رغم عدم رغبت الشخص في تعاطي المادة مرة اخري.

المخدرات تغير كيمياء المخ لتجعل الشخص يستخدم المخدرات ويفكر ويعيش دائما للمخدرات فقط لا غير رغم كل الاضرار الواضحة والتي يشعر ويعيش فيها المدمن ولذلك هنا سؤال يطرح نفسه لماذا يدمن الانسان؟ ولماذا لا يدمن الجميع؟ ولماذا يدمن البعض والبعض لا؟ فكما تم الذكر في التعريف ان مشكلة الإدمان هو مشكلة معقدة ولها العديد من الأسباب ولكن سوف نستعرض بعض أسباب التعاطي وبعض أسباب الادمان ويقول احد لعلماء ان سبب الإدمان اما دافع موجود او طلب مفقود بمعني انه لديه شيء مفقود يسعي إليها او لديه شيء موجود في حياته يريد الخلاص منه فمثلا الباحثين عن الساعدة والمتعة ويكون لديهم اكتئاب او ضغوط ويبحثون عن السعادة فيتعاطون المخدرات لتجلب لهم السعادة المفقودة وهناك من يكون لديهم مشاكل نفسية مثل الخجل الاجتماعي والقلق والخوف فيعتقدون ان المخدرات سوف تزيل عنه هذه المشكلة فهذا شرح مبسط بعيدا عن العبارات الطبية الكبيرة ولكن يمكن تقسيم الأسباب إلى ثلاثة أنواع.
هناك أسباب تتعلق بالمادة نفسها وهناك أسباب تتعلق بالمتعاطي نفسه وهناك أسباب تتعلق بالبيئة المحيطة للمتعاطي تلك الأسباب المتعلقة بالتعاطي تندرج أسباب اخري من الصحبة السيئة او حتى  الابوين فمن الممكن ان يكون الاب يتعاطى ويراه الطف او الولد ويريد تقليد ذلك وقد انتشرت بعض الصور لأباء يشربون أطفالهم الكحوليات وهم لا يدركون ما ذا تفعل هذا في أطفالهم من تدمير لهم ولعقولهم ويكون أيضا الأسباب النفسية من اكتئاب وغيره او ان يكون الانسان لديه مرض نفسي وهو لا يعلم هذا الامر فيتعاطى المخدرات ويظن انها الحل واهمية أسباب ادمان المخدرات تكمن في علاج الادمان من المخدرات لان سبب ادمان الشخص هو نفسه سبب العلاج الذي يساعد الأطباء وسوف نقوم بعمل موضوع لشرح تفاصيل اكثر عن الأسباب.
المصدر:
http://www.drugs-abuse.com/addiction-treatment/
http://hopeeg.com/the-causes-of-addiction
www.addiction-treatment-clinic.org/

 

 

More