خدمات مراكز الامل لعلاج الادمان

نتائجنا

نتائجنا العلاجية بين النتائج العالمية:

  التي باتت الهم الاكبر للمجتمعات بعدما لوحظ فى الفترة الماضية انخفاض سن بدء التعاطي الى سن صغيرة وما صاحبها من انتشار أمراض خطيرة تؤثر على العمود الفقري للمجتمع المتمثل في الشباب، فقد حرص الفريق العلاجي على الاطلاع على البحوث العلمية ومتابعة نتائج تطبيق البرامج العلاجية المختلفة وخاصة المتكاملة منها ومن هذه الدراسات :

1- دراسة عام 2010م: تتناول الدراسة مجتمع المدمنين المجهولين في مصر وتونس وشملت العينة البحثية عدد ( 60 ) شاملة الجنسين في مصر وعدد (60) شاملة الجنسين في تونس مقارنة بين نوعية العلاجات المقدمة في البلدين مستخدمة نموذجين هما دار الحرية بمصر ومركز الامل بتونس وقد توصلت الباحثة الى النتائج أنه كلما استطاع المدمن المجهول أن يدرك الآخر في جماعات المدمنين المجهولين كلما ساعده على أن يستمر فى التعافي ، وقد تكون القدرة العقلية على ايجاد التشابه بين شخصين ( هو والآخر ) في المجموعة يساعده على هذا الاستمرار . واتفقت نتائج الدراسة مع احد الدراسات في  أن حوالى 31% من المشاركين في هذا البرنامج سوف يحافظون على علاقة طويلة مع المدمنين المجهولين في حن أن 50% سوف يتسربون خلال الشهور الثلاثة الأولى من الانضمام .

أي قبل أن يتم العضو الجديد أهم طقوس البرنامج وهى حضور 90 اجتماع في 90 يوم في 90 دقيقة . وهذا قد يلفت نظرنا الى احتمالية أن هذه الفترة تعد بمثابة تمرين للعضو الجديد للقدرة العقلية على ايجاد التشابه والقدرة على ادراك الآخر .كما يشير الى ضرورة الانتباه الى أنه قد يحتاج بعض المدمنين في حالة الانتكاسة الى برامج مساعدة لتنمية هذه القدرات قبل الانضمام لبرنامج المدمنين المجهولين وربما يتوازى مع بداية الانضمام . ويؤكد هذا نتائج دراسة جونسن هيرنجر حيث أنهم اظهرت نتائجهم أن 25 مدمن من أفراد العينة قد تعرضوا لانتكاسة قبل الستة أشهر الأولى كما أثبتت نتائج دراستهم أن هناك علاقة بين حضور الاجتماع والتوقف عن التعاطي ، وأن هذه النسبة زادت مع من يخضون لأكثر لبرامج أخرى مع برنامج المدمنين المجهولين .

كما أكدت الدراسة الحالية مع نتائج فاجليوم حيث أثبتت دراسته وجود علاقة بين القدرة على ايجاد التشابه وادراك الآخر وعلاقتهما بقدرة الشخص على استكمال برنامج المدمنين المجهولون من عدم قدرته على ذلك كما أكد على ضرورة التشخيص للأمراض المصاحبة للإدمان التي قد تكون عائق أمام علاجه .

كما تتفق معهم نتائج دراسة رافالوفيتش حيث أكد على أهمية ما تقدمه جماعة المدمنين المجهولين للمدمن الذى يرغب فى التعافي من خلال ادراك المدمن المجهول للتشابه بينه وبين باقي أفراد الجماعة وما يعكس هذا التشابه من رؤية للذات ، ثم تقليد نفس الأفعال التي قام بها الآخرون وأثبتت جدواها ، وأن هذه العوامل لا تتوفر فى جماعات العلاج المتخصصة نتيجة لوجود أفراد أسوياء مختلفين عن المدمن .

2- دراسة نقدية عام 2004م : فقد أكد الباحث أن برنامج الاثنتي عشر خطوة أصبح يستفاد منه بشكل كبير كمصدر لعناية ما بعد العلاج من قبل الأفراد أصحاب المشكلات المتعلقة بالمخدرات والمواد الكحولية . كما أوصى بضرورة التعاون بين تدخل العلاج النفسي للتعاون مع  برنامج المدمنين المجهولين حتى يعطى نموذجا للممارسة حيث يكون التعاون قائم على الاحترام المتبادل للبرنامج العلاجي الخاص بالمدمنين المجهولين والعلاج النفسي ، وقد أشار إلى أن حوالى 50% من المشاركين في البرنامج سوف يتسربون خلال الثلاث الشهور الأولى من الحضور وأن حوالى 31% من المشاركين سيحافظون على علاقة طويلة الأمد مع “المدمنين المجهولين ” .

3- دراسة عام 1998م: تتناول الدراسة المساهمات المختلفة للأسرة والعوامل المساوية لإدمان المخدرات هذه الدراسة المعروفة بالعلاقة بين الظروف الأسرية المبكرة وإدمان المخدرات في عينه من 255 مدمن وأشارت الدراسة إلى العلاقة الإيجابية بين السلوك الانحرافى للأصدقاء والأقرباء من الأسرة وبين تعاطى المخدرات كذلك تصدع البناء الأسرى ( الطلاق- الفراق ) وعلاقته بتعاطي المخدرات قبل سن 11 سنة.

4- دراسة 1996م:عن الضعف أمام المخدرات على عينة من255 مدمن بين عمر 24 :42 أوضحت الدراسة مدى تأثير البناء الاجتماعي وعلاقته بإدمان المخدرات, وكذلك مشكلات الطفولة المبكرة ومدى ارتباطها بتعاطي المخدرات .

5- دراسة قام بها العالم كريستو وسوتون Christo & Sutton. عام 1994م: عن العلاقة بين كل من القلق وتقدير الذات و زمن التوقف عن التعاط لدى جماعة المدمنين المجهولين ، حيث قارن الباحثان من خلال هذه الدراسة بين مائتين من أعضاء جماعة المدمنين المجهولين المتوقفين عن التعاطي ( 100 ذكور ، 100 إناث ) ومجموعة من طلاب كلية لندن ذات الفنون المتعددة يبلغ عددها ستون مبحوثا ( 30 طالب و30 طالبة ) ، وطبق الباحثان على المجموعتين استبيانا من 20 بندا من بطارية حالة وسمة القلق لسبيليبرجر Spielberger   و10 بنود من مقياس روزنبرج لتقدير الذات وقد كانت أهم نتائج الدراسة ما يلى :

  • وجود علاقة ارتباطية إيجابية دالة بين مدة التوقف عن التعاطي وارتفاع تقدير الذات وسلبية بين مدة التوقف وارتفاع القلق لدى مجموعة المدمنين المجهولين .

  • لا توجد فروق ذات دلالة في سمات القلق وتقدير الذات بين الذكور والإناث في جماعة المدمنين المجهولين ، ولكن أعلى بشكل جوهري لدى المدمنين المجهولين ككل من المعايير المأخوذة من سبيليبرجر والتي وضعها من خلال مجموعة من الراشدين الأسوياء العاملين .

  • أشارت النتائج إلى أن المدمنين الذين توقفوا لمدة أطول من 3 سنوات لديهم مستويات قلق متقاربة من مجموعة الطلاب ، وإن كان مستوى الثقة بالنسبة لهذه النقطة قد تخطى المسموح به

  • وبالنسبة لمتغير النوع و العمر وسنوات التعاطي ونوع المخدر الرئيسي لم تؤدى إلى فروق ذات دلالة فى النتائج السابقة .

6- دراسة عام 1992م: وقد اختبر الباحثان العلاقة بين حضور ثلاثة أنواع مختلفة من البرامج هي جماعات المساعدة الذاتية (المدمنين المجهولين ، الكحوليين المجهولين ) وبرامج الرعاية اللاحقة ، واشتراك الأسرة في برامج العلاج وذلك لدى مجموعة مكونة من 50 من المعتمدين : 22 على الكحول و 4 على مواد نفسية أخرى وكحول و24 على مواد نفسية بدون كحول ، وقد بلغ متوسط أعمارهم 37 سنة ، وبلغ عدد السيدات في العينة 10سيدات مقابل 40 رجلا وجميع أفراد العينة من مستوى اجتماعي اقتصادي متوسط . وقد أتم جميع المبحوثين 28 يوما في برنامج علاج داخلي يسمح بحضور الأنواع الثلاثة من العلاج وتم تطبيق مقياسين لتقدير المبحوثين الذاتي لحضورهم في جماعات المساعدة الذاتية ( A.N ، A.A ) وحضور اجتماعات الرعاية اللاحقة ، كما تم تطبيق مقياس لأسر المبحوثين لقياس مدى اشتراكهم فى برامج علاجية وبعد ستة أشهر من المتابعة أكمل المبحوثين مقياسا للتقرير الذاتي حول التوقف عن التعاطي وقد أسفرت نتائج الدراسة عن :

  • أَقر 25 من المبحوثين أنهم توقفوا عن التعاطي ، و 25 تعرضوا لانتكاسات خلال ستة شهور من المتابعة .أظهر تحليل النتائج وجود ارتباط دال إيجابي بين حضور اجتماعات جماعات المساعدة الذاتية (المدمنون المجهولون والكحوليون المجهولون ) والتوقف عن التعاطي وكذلك بين حضور برنامج الرعاية اللاحقة والتوقف عن التعاطي في حين لم يوجد ارتباط دال بين اشتراك الأسر في العلاج وتوقف المبحوثين عن التعاطي . أظهرت النتائج نسبة توقف أعلى بين المبحوثين الذين حضروا في أكثر من برنامج للعلاج.    ومن كل ما سبق فقد سعينا جاهدين لأن تكون نسبة النجاح العلاجي وفقا لهذه الدراسات واضعين فى اعتبارنا الخبرات التى قدمتها ، وقد حققت المراكز في السنوات الماضية وحتى الآن نسب تخرج كامل من البرنامج العلاجي والعودة للمجتمع تتعدى 85 % من أجمالي المتواجدين في المراكز وتلك النسبة تعدت  النسبة العالمية على مستوى العالم في علاج مرض الادمان مقارنة بنتائج الدراسات التى عرضناها .ويوضح الرسم البياني الاتي نسب النجاح في مراكزنا خلال السنوات الماضية .